مقدمه
الترتيب المتميز
للمراه العربيه وطرق معيشتها وكيفية احتضانها لذاتها الفكري وتوريثها العقائدي ومبادئها وقيمها الاخلاقيه وجذورها الريفيه وانسيابها للعادات والتقاليد التي بدات تتلاشى مع هذا الزمن هو الذي اخذني بمحمل الجد للبحث والتحقيق الدقيق وسؤالي هو : بماذا تفكر تلك المراه ؟
من هذا المنطلق
بدات ولكن لم انتهي . هذا هو التساؤل لماذا لم انتهي !
ان هذا الكتاب يعطي نموذجا ذات انطباع تطغي عليه الجذور التي لم تقلع كاملة، والخاصه بالريف والذي له علاقه مباشره جدا بالمراه العربيه
.
ان للريف دورا هاما
ويمكن لنا تسميته بالباديه وهو بمثاية الشريان الحيوي والقاعده التي بنيت عليها جميع الحضارات . سوف اتحدث عن المرحله الانتقاليه والتي سوف اصفها بالقاتله.
ان المرحله الانتقاليه للمراه العربيه من حياة التوارث الريفي الى حياة المدينه هي اصعب مرحله انتقاليه وتحتاج لاجيال لقلب التكييف العقلي القديم
. ساتناول ايضا وبشكل هام طبيعة المراه العربيه وطرق حياتها اليوميه وما الذي يجعلها تنغلق على ذاتها. وساروي لكم بعض الوقائع الخاصه والتي تتسم بالغموض الرهيب. ان اهم ما واجهني من صعوبات في التحقيق هو التذبذب النفسي لكثير من النساء العربيات ولكنه جعلني اعكس الصوره اوضح بعكس ما كنت متوقع وذلك لانني بنيت قاعده علاجيه انطلاقتها من مبدئ متوازن ساشرحه لاحقا .
اخذت ايضا بعين الاعتبار
التوازن البيئي والخلافات العائليه وحالات الطلاق التي اصبحت ظاهره كبيره جدا وخاصة في دول الخليج العربي واسباب العنوسه والزواج المتاْخر وطرق اساليب معالجتها النفسيه والفلسفيه. هناك الكثير من التعليقات والاستجوابات الشخصيه والمنفرده والعامه والخاصه التي نحن بحاجه لمعرفتها وذلك ليس في سبيل فضولنا انما لمعالجة كل مشاكلنا والتي تواجه المراه بالتحديد
وطرق الحفاظ على النهج القديم
ودمجه بطريقه معاصره بعيدا عن الاقتلاع الكي للجذور الريفيه الاصيله التي بنت عليها تلك المراه عاداتها وتقاليدها وافكارها. لانه اذا فقدنا تلك الجذور سوف نفقد معها المبادئ والقيم والاخلاق التي هي اساس تركيبتنا الانسانيه المتوازنه. ان الصيغه الاساسيه لهذا الكتاب هو تناول التركيبه الحياتيه للمراه العربيه وذلك بشكل متناقض بجميع الاوجه والسبل المتاحه والمستوحاه من واقع حي مترامي الاطراف بعيدا عن الاستيحاء الخيالي وبهذه الحاله اكون قد قدمت للقارئ صوره واضحه مبنيه على قواعد واسس علميه واضحه وصريحه في غاية الدقه في التعبير التي يحتاجها القارئ لالتماس الحس النافع والمفيد الذي يحتاجه كل فرد من افراد المجتمع العربي.
ان هذا الكتاب موجه
الى الرجل والمراه في نفس النسبه لكي ترى فيه المراه صورتها المعكوسه والتي ينبغي عليها معالجتها وللرجل لكي يتفهم ويعرف ما ينتظره (خلف الكواليس) من زوجة المستقبل.
من هذا المفهوم الصريح
والواقعي انطلقت لاشرح لكم ايضا الاوجه العاطفيه بجميع وجوهها العاديه منها والفلسفيه والنفسيه والروحيه وساطرق ابواب القلوب لاجمع لكم منها سيول من الاحاسيس التي تنتاب جميع انواع اصناف النساء .
تلك هي فكرتي
وهذا هو كتابي النابع من واقع حي فعال نابض وموجود امامنا ولكننا لا نعطيه اي اهميه او حل .
تعريف المراه العربيه
ان تعريف المراه العربيه ليس بالسهل ابدا فهناك عدة مراحل انتقاليه تتوزع فيها المراه العربيه وتتنقل فيما بينها الى ان تصل الى النقطه النهائيه وهي حياة المدنيه
(هذا بالنسبه للتعريف الانتقالي). اما التعريف البيئي فهو متوازن ويكون على الشكل التالي :
حياة الجاهليه المعدومه ويليها الحياة البدويه المتنقله والحياة الريفيه الاْميه والريفيه الغير اْميه والمرحله الانتقاليه وحياة المدنيه
. وكما هو معروف ان الحياة المدنيه هي بحد ذاتها لديها توازن بيئي مستقل لكي تحافظ على استمراريتها وهو (التطور الصناعي والعمراني). ان المراه العربيه هي امتزاج لعدة حضارات ولا نستطيع ابدا تحديد حضاره واحده تنتمي اليها المراه العربيه وهذا السبب يلعب دورا هاما في تحديد هويتها الفكريه المتوارثه جيل بعد جيل. ان اهم ما تتميز به المراه العربيه هو نطاق تفكيرها الواسع المجال فانها تتخذ الابعاد الكبيره لاتفه الاسباب الحياتيه اليوميه. ان التشابك العقلي والفكري الهائل الذي تتميز به ينطلق من كثير من الاسباب والمراحل واهمها اولا : لاحساسها بالتطور الكبير الذي يحيط بها وانتمائها للدول الناميه والمحبطه فكريا ثانيا : تشابك فكرها القديم مع فكرها الحديث ومحاولتها التخلص من الافكار القديمه ثالثا : تعدد الاوجه الطبقيه في عالمنا العربي من ادنى درجه الى اعلى درجه واعتبارها الطبقات الفقيره طبقات لا تصلح للحياة رابعا : تذبذبها وتارجحها بين الحضارات وعدم تحديدها لحضاره معينه تنتمي اليها خامسا : اعتقادها بانها لا يوجد بينها وبين المراْه الغربيه اي مستوى ثقافي واْن المراْه الغربيه تتغلب عليها بجميع المقاييس. ان هذه الاسباب المعقده تجعل من المراْه العربيه تبذل اْقصى جهد عقلي غير متوازن وتعيش عدة حضارات في اَن واحد. ان التقسيم الطبقي المادي يلعب دورا هاما في تغيير المقاييس الحياتيه والنفسيه للمراْ ه العربيه مما يجعل منها انسانه متعددة الاْوجه ومتغيره حسب الترقيم الترقيم الطبقي المتاْرجح تارةً نحو التطور المدني وتارةً للرجوع الى الخف بدون توازن حسي. هناك فرق شاسع بين جيل اليوم وجيل الماضي المتوسط وجيل الماضي القديم كل منهم له انطباعاته الفكريه الخاصه بالعهد الزمان الذي مر به. ان جيل اليوم هو الاندفاع الحقيقي لجيل الغد الناضج كليا من الناحيه الفكريه والعقليه ولكن للاالمزيد






















